الوصف
كلما تأملت في تلك الفكرة، أدركت مدى عبقريتها، لدرجة أنها تصلح للرد على أي سؤال بلا إجابة. في أي وقت، وأي مكان. ففي بعض الأحيان، قد تؤدي كثرة الأسئلة التي لا تجد لها تفسيرًا إلى الشك، بل قد تفضي إلى الإلحاد إذا كنت ضعيف الإيمان أو لا تمتلك القدرة على البحث عن الإجابات. وهذا كان قد حدث لي في وقت ما.
لكن، تذكرت قولًا عميقًا: “الله لا يرمي النرد.” بمعنى أن لا شيء في هذا الكون قد وُجد عبثًا. قد لا نفهم تمامًا لماذا وُجد الكون وكيفية خلقه، ولكن هذا لا يعني أن وراءه عبثًا أو غاية فارغة. عقولنا دائمًا كانت قاصرة عن فهم تفكير الخالق ولماذا خلق البشر وكل شيء حولنا.
وهنا تكمن المشكلة: مع تقدم العلم، تزداد الأسئلة، لكن أحيانًا لا نجد لها إجابة شافية. كل ما يمكننا فعله هو التأمل، التفكير، والسعي لفهم المعاني، لأن الأدلة موجودة في كل مكان، لكن عقولنا ترفض تصديقها.
القبول بهذه الحقيقة هو نضج وذكاء، أما رفضها فهو تعبير عن ضيق الأفق والجهل. البعض يفضل أن يكونوا ضحايا للصدفة، وينسون أن وجودهم في هذا العالم، وفي هذا الكون الفسيح، ليس مجرد مصادفة. الله، كما قال أينشتاين، لا يلعب النرد.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.