الوصف
في صباح 15 يونيو 1960، كان “الأوردي” مخصصًا لتنفيذ مهمة “مقدسة” تاريخية، وهي المرحلة الثالثة والأكثر قسوة من عملية تصفية الشيوعيين المصريين، حيث تم إكراههم على التخلي عن أفكارهم وحل تنظيماتهم تحت وطأة التعذيب والقهر. تأتي هذه الحملة ضمن صراع داخلي مرير بين حركة “القومية العربية” وأعدائها الداخليين، بعد أن تمكنت من التخلص من أعدائها الخارجيين، وحسمت معركتها مع الاستعمار.
يركز الكتاب على وقائع اغتيال شهدي عطية الشافعي، ويقدم تفاصيل دقيقة عن الأحداث التي دارت في هذا الصباح المأساوي، مسلطًا الضوء على الصراع السياسي العنيف والدموي الذي عرفته مصر في تلك الحقبة.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.