الوصف
أشار أوزوريس باهتمام ناحية الشرق؛ ها قد بزغت نجمةٌ في السماء، وشقّ بريقها طريقه إلى المعبد، ليتعامد على وجه فلافيا، تمامًا كما تعامد على وجه سيسليا من قبل. وظهر بعدها في السماء مباشرةً دائرةٌ سماويةٌ بيضاءُ اللون، شقّت طريقها نحو الأرض، وانفتح بابُ السماء باتجاه المعبد.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.