الوصف
أتعتقدَ بأنني هكذا دومًا، أتظنَ بأنني حييت الفحش والظلم دون غيره. بالطبع لا يا كمال، صدقني، لقد حاولت باستماته مُلهمة، لكن وَهَنَ العـزم مني ونازعتني نفسي للميـل عن الهدف رويـدًا رويـدًا حتى استلطفت النزعة فملت، ولم أكن أعلم بأن النزعة من ساكن الظُلمة وشَركَه، أو بالأحرى كنت أعلـم ولكن الجـزء الخـائن من نفسي سمح له بالدخول من تلك الثغرة حتى وصل لمركز صناعة القرار، فغدا القيد والسوط معًا.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.