الوصف
الأرض التي ارتوت بمحبة الأجداد، وتزينت بأحلام الصغار، كانت الحياة لحنًا هادئًا تعزفه الأيام.. جاءتها عصابة الذئاب بعيون تلمع ببريق جوع السلطة، وأيدٍ لا تفهم سوى لغة البطش، لتبدل لحن الحياة الهادئ إلى صراخ مكتوم.. ظنًا منها أن القوة تكمن في الصراخ، وأن السيطرة تُفرض بحد السيف، وأن إرادة شعب مسالم يمكن أن تُسحق تحت الأقدام.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.