الوصف
في الأسطورة الإغريقية، شعر زيوس، كبير الآلهة، بوحدة الإنسان، فقرر خلق زوجة له وأمر بقية الآلهة بمنحها صفة مميزة كهدية، وهكذا وُلدت باندورا، أول امرأة، واسمها يعني “التي تمتلك كل الصفات”. أراد زيوس أن يحميها وزوجها من الشرور، فحبسها في صندوق وأوصاها بألا تفتحه تحت أي ظرف، محذرًا من العواقب الوخيمة. لكن باندورا، في لحظة فضول، سمعت صوتًا يستغيث من داخل الصندوق وفتحته، لتخرج منه جميع الشرور التي أصابتها وزوجها بالألم والمعاناة.
مرت الأيام وجلست باندورا في حزنها، تنظر إلى الصندوق، حين سمعت صوتًا رقيقًا يقول: “أنا الأمل، أرجوك أنقذيني لأخلصك”. فتحت الصندوق مرة أخرى، فخرج كائن رقيق، يلامس جروحها ويشفيها بلمسة جناحيه، ويعيد الأمل إلى حياتها وحياة زوجها. لكن في زماننا، تقول الأسطورة إن باندورا فتحت الصندوق ولم يخرج الأمل، تاركًا الشرور منتشرة بلا علاج، وكأن الأمل خرج مرة واحدة في البداية ولم يعد بعد ذلك.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.