الوصف
“على رصيف المحطة، وقفت ورد لتودع حبيبها حسن قبل مغادرته. ظلت ثابتة في مكانها، وتلك اللحظة غير المتحركة قادت بطل الرواية في رحلة من بلدته الصغيرة إلى القاهرة، التي تغلي تحت وطأة القهر. بغير إرادته، يترك خلفه براءته وينغمس في عالم قاسٍ مليء بالصراعات، متنقلاً من الأحياء الفقيرة إلى الأحياء الراقية المحاطة بالأسوار.
يمر عبر الجامعة والسجون المزدحمة، حيث يشاهد كيف تمحى البراءة ويظهر أسوأ ما في الإنسان. هل سيتمكن “”علي”” من التمسك بأواصر صدقه الأخيرة في وسط هذا الفوضى؟ كما هو معروف عنه، يتفوق “”محمد المنسي قنديل”” في تصوير أدق مشاعر النفس البشرية، مستخدمًا لغة شاعرية تجمع بين الحقيقة والخيال. يقدّم لنا مدينة مليئة بعوامل الثورة، تقف على حافة الانفجار، بينما ينتظر سكانها ولادة جديدة.”







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.