الوصف
يقول الشاعر الفرنسي أوجين جيفيك في قصيدته “المدينة رغم كل شيء”: “فالمدينة رغم كل شيء، هي الحياة؛ لأنه لا شيء نجد أنفسنا فيه سواها”. المدن تعكس ذواتنا، وتوفر لنا خدمات متعددة تشمل السكنى، والترويح، والعمل، والانتقال.
يتناول الكتاب تاريخ مدينة الإسكندرية، التي تعرضت لأكثر من تسونامي، ليس من البحر فقط، بل من أمواج داخلية أطلقها الحكام وسكانها. يقدم الكتاب رؤية للمدينة الغارقة على الساحل الحالي، ومحاولات البحث عن قبر الإسكندر الأكبر، ويستعرض منارة الإسكندرية التي دمرها زلزال عام 1303.
يتطرق الكتاب أيضًا إلى حكايات تاريخية وجوانب من حياة أهل الإسكندرية، مع تسليط الضوء على كورنيش المدينة وما طرأ عليه من تغييرات. كما يناقش تاريخ مكتبة الإسكندرية العظيمة، والجداريات الشعبية التي يتركها أبناؤها على الجدران.
في النهاية، يأخذنا الكتاب في رحلة عبر تاريخ الإسكندرية، لتظهر كمدينة خالدة تعكس آلام وأفراح سكانها، رغم كل ما واجهته من تدمير.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.