الوصف
لطالما رفضت كتابة مذكراتي أو سرد تفاصيل رحلتي الشخصية وكفاحي، رغم العروض المتكررة من كبار الكتاب لكتابة خواطر عن حياتي. أذكر كلمات الشاعر فاروق جويدة، الذي قال لي في أحد اللقاءات: “أنا الذي يعمل بلا صخب، رحلة من عمل مستمر بلا صخب.” لذلك، كنت دائمًا مقتنعًا بأنني لا أحتاج لكتابة مذكراتي، رغم أن الأستاذين جمال الغيطاني وشريف الشوباشي كانا من أبرز من قد يكتبها لي بمهارة كبيرة ومكانة رفيعة. ومع مرور الوقت، كانت المبدعة عزة فهمي هي من ألحت عليّ في النهاية، بعد أن أهدتني مذكراتها الخاصة. لكن الحياة دائمًا تسير وفقًا لأقدارها، وكل شيء له وقته.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.