الوصف
حين تتحول الكتابة من نعمة إلى لعنة، ويغدو الخيال آخر ملجأٍ للنجاة. بعد سنوات من المجد والشهرة الأدبية، يفقد الكاتب الشهير قدرته على الكتابة، فيسافر إلى عيادة غامضة في جبال الألب السويسرية يُشاع أنها تعيد الإلهام لمن فقده. هناك، بين الضباب والمنحدرات والوجوه الغريبة، يبدأ في كتابة رواية جديدة… أو ربما يكتب روايته الأخيرة عن نفسه. تتشابك الأصوات والذكريات، وتتسلل الشخصيات الأدبية إلى واقعه، حتى تتلاشى الحدود بين الحقيقة والخيال. هل يكتب ما عاشه أم يعيش ما يكتبه؟ رواية آسرة عن فقدان الهوية، ووهم الإبداع، والأمل الذي يولد من رماد الانكسار.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.