الوصف
في رواية الطابور الخامس، يأخذنا شريف عبد الصمد في رحلة فكرية ووجدانية عبر عدة دول، حيث تتقاطع قصص شخصيات تسعى للبحث عن هويتها وسط الفوضى الاجتماعية والسياسية. تبدأ الرواية مع كريم الذي يواجه تحديات بيروقراطية في ألمانيا، محاولًا تحقيق حلمه في عرض عربته للكشري في معارض وأسواق متعددة، رغم المعوقات التي يفرضها نظام المافيا المحلي.
من جهة أخرى، يعيش طارق، الصحفي الذي ترك الصحافة بعد اختفاء صديقه في ظروف غامضة في القاهرة، مع اضطرابات نفسية وندم على تغطيته لثورات الربيع العربي. بينما يترأس أبو سلمى، الطبيب الليبي الذي رفع السلاح ضد القذافي، تنظيمًا يساريًا إرهابيًا في محاولة لاختطاف سياسيين عرب، ويجنّد كريم وعبد الرحمن للعمل معه على رسم سيرته الذاتية.
تتداخل الأحداث في عدة دول، من مصر وليبيا إلى السودان وسوريا وزنجبار، حيث يلتقي الشخصيات ببعضهم البعض، ويتورطون في محاولات فاشلة لتهريب خادمة فلبينية من الاستغلال الجنسي. الطابور الخامس هي رواية عن التحديات الإنسانية، الحب، الهويات الضائعة، وحلم السفر الذي لا يتوقف، كما تسلط الضوء على ندم الأحلام الضائعة وسط التحولات السياسية العاصفة في المنطقة.
الرواية تجمع بين الواقعية السياسية والدرامية مع لمسات إنسانية تمس القلوب وتترك القارئ مع أسئلة عميقة حول الذات والآخر، الهويات الممزقة، والآمال المهدورة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.