الوصف
هنا يُعاد تشكيل العالم ونكتسب عيونًا أخرى لنراه من جديد، فننظر إلى الأشياء اليومية المعتادة بدهشة وكأننا لم نبصرها يومًا. تلتقط هذه القصص أجزاءً صغيرة من عالمنا لتكشف لنا أنها أكبر مما نراها وأشد عمقًا، فشرفة البيت تصير منبعًا للحياة والذكريات، والقرابة بين الناس تتحول إلى قربى غير مشروطة بصلة الدم، والطائرة تتحول إلى آلة زمن تبحر بنا في الماضي… والماضي لا يظهر في هذه القصص شبحًا يقيد حركتنا في الحاضر، بل يتجلى -بما يحمله من ذكريات- علاجًا لما نعانيه من آلام روحية معاصرة. لا تبحث عن صراعات في هذه القصص، فهي تأملات هادئة في عالم لا يهدأ، لا تجعلنا أحداثها نتساءل بذعر عن كيفية حل مشكلات العالم، إنما تدفعنا كي نسأل بهدوء؛ كيف نتصالح مع انفسنا.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.