الوصف
كان ذلك في أربعينيات القرن الماضي. في أحد الأيام، زار الكاتب الكبير محمود السعدني صديقه المبدع زكريا الحجاوي، وكان برفقته رسام الكاريكاتير طوغان. عندما دخلا المنزل، لاحظا وجود شخص غريب يجلس فيه، فسألا الحجاوي عن هويته. أجاب الحجاوي: “هذا الشخص سيحكم مصر في يوم من الأيام.”
ضحك السعدني ساخراً، قائلاً: “ده هيحكم مصر.. ده شكله مخبر!” ورغم ذلك، التزم الضيف، الذي كان قد خرج للتو من السجن، الصمت ولم يعلق.
ثم قامت ثورة يوليو، واكتشف الجميع أن هذا الشخص الذي التقوه في منزل الحجاوي كان من أعضاء مجلس قيادة الثورة. مرت سنوات طويلة، ورحل جمال عبد الناصر، ليصبح ذلك الشخص الذي كان يجلس معهم في المقهى، الرئيس محمد أنور السادات.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.