الوصف
“يترك الراوي منزله الذي أصبح سجناً له ويتوجه إلى المقهى وسط البلد، حيث يجد حامل الصحف الذي غيَّرته الكورونا، لا يزال متمسكاً بصحفه القديمة. تتصاعد الأحداث حتى تتزايد أعداد الذين يحملون هذه الصحف، لتدخل مصر كما يقول جارسون المقهى موسوعة جينيس. في روايته الجديدة، يأخذنا إبراهيم عبد المجيد في رحلة مبتكرة تتناول حياة شخصياته المتأرجحة بين الضحك والفقد والآلام، في واقع تجاوز كل خيال.
تظهر في الرواية تساؤلات مثيرة، مثل: هل كان يعرف أنه سيمضي هذه الأيام محاصرًا بالقلق من الكورونا؟ وهل هو بالفعل حامل الصحف الذي قابله من قبل، أم شخص آخر تمامًا؟







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.