الوصف
الأسفار ثلاثة لا رابع لها، أثبتها الحق عز وجل، وهي سفر من عنده، وسفر إليه. وسفر فيه، وهذا السفر فيه هو سفر التيه والحيرة، فمن سافر من عنده فريحه ما وجد وذلك هو ريحه، ومن سفر فيه لم يربح سوى نفسه، والسفران الأولان لهما غاية يصلون إليها ويحطون عن رحالهم، وسفر التيه لا غاية له ….
ثم إن المسافرين من عنده على ثلاثة أقسام: مسافر مطرود كإبليس وكل مشرك. ومسافر غير مطرود لكنه سفر خجل كسفر العصاة لأنهم لا يقدرون على الإقامة في الحضرة مع المخالفة للحياء الذي غلب عليهم، وسفر اجتباء واصطفاء كسفر المرسلين من عنده إلى خلقه ورجوع الوارثين العارفين من المشاهدة إلى عالم النفوس بالملك والتدبير والناموس والسياسة







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.