الوصف
تحيا وأنت تظن نفسك حُرًّا، تتلحّف بعباءة البراءة، بينما حقيقتك أنك مُدان لم يطلك القانون بعد. آسف، لكنك قاتل…
نعم، قاتل دون سلاح، دون محاكمة، وربما دون وعي!
نختار الألم، ونغضّ الطرف عن كل ما ينهشنا. نُغرم بمن يعذبنا، ونتوسل الرحمة ممن لا يملكونها. نرتعب من الحب، ثم نهرول نحوه بلا وعي. نُلاحق أمانًا زائفًا، نحسبه برًّا، فإذا به بحر يغرقنا.
نُداوي جرحًا بآخر، ونتعايش مع الألم كأنه خلاص، ننسى أن الشفاء خيار، فنختار التهلكة!
نمضي نحو نهايتنا برضا غريب، حتى نستفيق والدماء تسيل منا…
حينها فقط، ندرك أننا كنا الضحية والجلاد.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.