الوصف
أكد مالك بن نبي في هذا الكتاب أن النظرية الماركسية، التي ترجع جميع المشكلات الإنسانية إلى العوامل الاقتصادية، تتجاهل جوانب جوهرية في الظاهرة الاجتماعية أو تتعقد غض الطرف عنها.
ويرى أن المجتمعات الشرقية، بخلاف نظيرتها الغربية، لم تطور نظرية اقتصادية متكاملة خلال مرحلة الاقتصاد الطبيعي غير المنظم. حتى نظرية ابن خلدون، وهي النظرية الوحيدة في التراث الإسلامي التي تناولت أثر العوامل الاقتصادية في حركة التاريخ، بقيت نصوصًا معطلة لم تجد طريقها إلى التفعيل في الثقافة الإسلامية حتى أواخر القرن الماضي. ويشير مالك إلى أن المجتمع الشرقي لم يُنتج نظرية اقتصادية نابعة من احتياجاته
الذاتية، كما فعل الغرب في سياق تطوره، حيث ظهرت الرأسمالية والشيوعية كرد فعل لحراك اجتماعي واقتصادي داخلي.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.