الوصف
في إحدى ليالي رمضان، كان الساعة الخامسة مساءً في غرفة خاصة بمستشفى القصر العيني. كان هناك جنديان يحرسان الباب بينما راقدًا على السرير. بدأ يجمع الصحف حوله، لكنه توقف عند العنوان العريض: “قرار الاتهام في قضية…”. بدلاً من القراءة، طوى الجريدة بسرعة، وذهب لغسل وجهه كأنه يحاول إطفاء نار في داخله.
بعد تغيير ملابسه، اكتشف مسدس “براوننج” مخبأ في مرتبة السرير، وأدخله في جيبه كأنه يخفي شيئًا عزيزًا. جلس على المقعد الوحيد في الغرفة، متنهداً، قبل أن يرمي بمجلة بعصبية، متمتماً: “لن أموت.. لن أمكّنهم مني.”
“في بيتنا رجل” قصة متميزة تدور في الفترة التي سبقت الثورة المصرية، تعكس مشاعر القهر والحرية. بأسلوبه المشوق، يأخذنا إحسان عبد القدوس في رحلة مع شخصية محيي الدين، الذي يمثل كل مواطن مصري مخلص. رغم مرور السنوات، تبقى القصة مثيرة وتلامس قلوب القراء، بما تحمله من معانٍ تعكس واقعنا اليوم.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.