الوصف
“لبيك: حج الفقراء”
على مدار ثلاثة عشر قرنا، ظل التقويم القمري يحرك الأعياد والتقاليد الإسلامية عبر فصول السنة المختلفة، مما جعل الحج تجربة متغيرة بتغير الزمن.
في عائلة واحدة، قد يكون الأب قد أدى فريضة الحج في الصيف، بينما يؤديها ابنه في الشتاء. وباستثناء المقيمين في الجزيرة العربية الذين اعتادوا على مناخها القاسي، فإن الكثير من المسلمين يخشون الحج تحت شمس مكة الحارقة. كم من نية خالصة تتلاشى، وكم من أمنية تتبدد بسبب فكرة السعي تحت وطأة الحر اللاهب . لكن الحج ليس مجرد رحلة جسدية، بل نداء روحي لا يقاوم، نداء يدفع الإنسان إلى تلبية الدعوة بكل قوة وإيمان سواء كان الفصل شتاء أو صيفًا.
“لبيك، أنا لك إلهي هذه الكلمات تتردد في أعماق النفوس منذ ثلاثة عشر قرنا، فتؤثر في البسطاء قبل الأغنياء، وثلهم القلوب التي تقبع في أقاصي الأرض الإسلامية، فتلبي النداء بكل شوق وخشوع.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.