الوصف
“أدعوك أن تأتي وحيدًا، لتراهم كما هم… خالصين من الزخارف، عراةً من كل تجميل. ستبدو لك الحقيقة قاسية أول الأمر، لكنها كالعتمة؛ ما إن تعتادها حتى ترى بوضوح. اتساع حدقتيك لن ينقذك من الأسى إن قررت أن تختبر الألم وحدك أو على جسد غيرك.
في عالم يُقدّس الزيف، يظل أسيرُ الصدق والحب واقفًا، منفردًا في سربٍ متشابهٍ حد التكرار، لكنه مختلف… مختلف حتى الوجع. يخطو بثبات كي لا يقع فريسةً للواقع المتقلب.
لا تسقط، لا تفقد وعيك، فالوعي حين يُفقد، تضيع معه المسافة بين الطريق المستقيم والمنحدر.”







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.