الوصف
فقدت ابني “سامح”، الذي كان سندي وحبيبي، وكنت أعتمد عليه في شيخوختي وأرى العالم من خلال عينيه بعد أن فقدت بصري. كان يحمل وصيتي بعد رحيلتي، لكنه خذلني ورحل قبلي. تجمع الأصدقاء والزملاء من جريدة “الجمهورية” لمواساتي في حزني، ومن بينهم الكثير ممن لم ألتقِ بهم من قبل.
لفت انتباه صحافية شابة كانت تسأل: “من هو الأستاذ محمد العزبي الذي يتألم الجميع لأجله؟” قبل سنوات، حين كنت أكتب يوميًا، طلب مني “سامح” مساعدته في توظيف ابن زميل له حديث التخرج من كلية الإعلام. توجهت إلى صديقي شارل المصري، الذي كان له دور مؤثر في جريدة “المصري اليوم”، ووافق على مساعدته. لكن بعد دقائق من المقابلة، اتصل بي شارل غاضبًا قائلاً إنه طرده. استفسرت عن السبب فقال: “عندما عرفني بنفسه، قال إنه جاء من طرف الأستاذ محمد المغربي!”
وهكذا، انتهى الأمر.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.