الوصف
كانت البداية هناك، بداية أمل وبداية نهاية. طليطلة، بوابة الشمس ونبض الضياء، أرض رخاء ترويها أنهار الحياة، وذكريات تتألق على دروبها الشقراء.
في أزقتها تسكن الحكايات، وبين حجارتها الصمّاء يختبئ المجد، بينما تبوح أنفاس المدينة بأنين العبرات. صمدت طليطلة بقدر ما صبرت، وبقيت شاهدة على أزمنة مضت، تحمل في طياتها قصة أندلسية خالدة لا يطويها النسيان.
رغم زحام الأحداث التي عبرت، تظل طليطلة وادعة وهادئة، ينبض لها الفؤاد بحنين يتجدد، تروي أسطورة المجد والصبر، في صفحات تبقى شاهدة على ألق الماضي وعمق الحنين.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.