الوصف
رواية “أيام د. جمال السبعة في البحث عن نادية لطفي” تأخذ القارئ في رحلة مثيرة عبر الزمن والأحداث الاجتماعية والسياسية التي شهدتها مصر. من خلال شخصية د. جمال، الذي يشغل البحث عن فتاة شقراء يشبه اسمها الممثلة الشهيرة نادية لطفي، يتم استكشاف ملامح الحياة في مصر في فترتين زمنيتين مختلفتين: الأولى في عام 2011، في ذروة الثورة المصرية، والثانية في عام 2020.
تبدأ الأحداث في عام 2011، حيث يقرر د. جمال السفر إلى القاهرة بدافع الفضول والبحث. يتمكن من رؤية الفتاة عبر التلفاز، مما يدفعه إلى محاولة العثور عليها. على الرغم من أنه يعود من رحلته بصورة واحدة فقط لتلك الفتاة، إلا أن هذه الرحلة تمثل أكثر من مجرد بحث عن شخص؛ إنها استكشاف للهوية، والأمل، والذكريات. خلال تلك الفترة، يتعمق السرد في شخصية د. جمال، حيث يُظهر علاقاته المختلفة وتأثير الثورة على حياته الشخصية والمهنية.
مع العودة إلى القاهرة في عام 2020، يستأنف د. جمال بحثه، مما يتيح للقراء فرصة رؤية التغيرات التي طرأت على مصر وعلى نفسه منذ العام 2011. تُسلط الرواية الضوء على الأثر المستمر للثورة على المجتمع، وتحول العلاقات الإنسانية، ومكانة الفرد في خضم تلك التحولات.
من خلال الخطين المتوازيين، يتناول الكاتب الأسئلة الوجودية حول السعي للعثور على الحب، والذكريات، وما يعنيه أن تكون إنسانًا في عالم مليء بالتغيرات السريعة. كما أن الرواية تقدم تصويرًا اجتماعيًا وثقافيًا غنيًا لمصر، مما يجعل القارئ يتأمل في التغيرات التي مر بها المجتمع المصري وكيف تؤثر على الأفراد.
تجمع الرواية بين البحث عن الذات والآخر، وتعكس الأمل والحنين إلى ماضٍ قد يبدو بعيدًا، ولكن تبقى آثاره حاضرة في الواقع.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.