الوصف
تستند رواية “الأصنام – قابيل الذي رَقَّ قلبه لأخيه هابيل” لأمين الزاوي إلى قصة قابيل وهابيل، حيث يُظهر الروائي كيف أن الجريمة الأولى في التاريخ، والتي تمثلت في قتل الأخ لأخيه، قد أورثت الإنسانية بأسرها جينات القتل والعنف. من هذا المنطلق، يشير الزاوي إلى أن جميع البشر، منذ بدء الخليقة، هم نسل قابيل، وبالتالي يحملون إرثًا من الجريمة الأزلية.
تدور أحداث الرواية في إطار زمني يشمل عام 1980، حيث تتعرض مدينة الأصنام الجزائرية لزلزال مدمر، مما يرمز إلى الفوضى والدمار الذي يعاني منه المجتمع. تستعرض الرواية قصة حب وتضحية بين شخصيتين رئيسيتين، حُمَيْمِيد ومهدي، حيث يُظهر الزاوي عمق المشاعر الإنسانية، مستعرضًا معنى الأخوة والتضحية في أسمى تجلياتها.
يتنقل السرد بين عدة جغرافيات، حيث يتعرض لشخصيات تنتمي لمناطق مختلفة من الجزائر ودمشق والسودان وأفغانستان. من خلال هذه الرحلة الجغرافية، يعكس الزاوي صراع الإنسان ضد ثقافة العنف والإرهاب التي تجتاح العالم، مُحاولًا التفكيك والمقاومة لهذه الظواهر. تتداخل الأسطورة مع الواقع، مما يجعل الرواية نصًا سرديًا جريئًا يعبر عن تحديات العصر ويعيد النظر في مسألة الأخوة والمشاعر الإنسانية في ظل العنف.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.