الوصف
قلبت الرأسمالية الآيةَ ونجحت في أن تجعل هدف الانسان هو الإنتاج، بدلًا من أن تجعل هدف الإنتاج هو الإنسان. جهد العُمَّال ينتج سلعًا لا تجد مستهلكًا، ويُلقَى بها في البحر، ورغم ذلك لا تقبل الرأسمالية تخفيض ساعات العمل، الذي يَحرِم العامل من وقت الفراغ، ولا يترك إلَّا ساعات قليلة للأكل والنوم، كما أنه يستهلك صحة العامل ولياقته البدنية، ويصيبه بالشيخوخة المبكِّرة، يترتَّب على ذلك تدهور القوى الذهنية للعامل، وزيادة نصيبه من الغباء والبلاهة. يدين المؤلف في هذا الكتاب الاقتصاديين ورجال الدين ودعاة الأخلاق، لأنهم يدفعون العُمال إلى تقديس العمل.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.