الوصف
حث النبي على الدعاء، وأخبر أنه عبادة الله – تعالى – فقال : الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ [رواه الترمذي]، وفي رواية أخرى للترمذي أيضا: «الدُّعَاءُ مُخُ الْعِبَادَةِ؛ لذلك يحرص المسلم على الدعاء، ويتقرب به إلى الله تبارك وتعالى، ويعلم المسلم علم اليقين أنه يدعو الله السميع البصير المجيب: ( أَمَن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَ لَهُ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل 62]. والمسلم لا يقول: دعوت الله فلم يستجب لي؛ لأنه على يقين أن دعوته لا مفر قد أصابت شيئًا من عدة وجوه؛ فهي إما أن تستجاب له، فيقضي الله عز وجل حاجته التي يريدها، أو يرفع الله بمثل هذه الدعوة عنه بلاء كاد أن يصيبه، أو يدخرها الله عز وجل لعبده المؤمن في الآخرة، فيعطى من الحسنات يوم القيامة ما يعادل استجابة هذه الدعوة له… وآنذاك يتمنى لو أن الله عز وجل ادخر له كل الدعوات إلى يوم القيامة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.