الوصف
سكن كل الألم حتى غاب جسدي عني…
توقفت كل الأصوات فلم أعد أسمع حتى شهيقي…
حتى عيوني لم تلمح سوى سوادٍ دامسٍ لا نهاية له.
ثم لم تمر سوى ثوانٍ حتى امتلأ عقلي بهدير مئات الأصوات المتشابكة من حولي، كأنني أسمع كل كلمة تُقال في حيِّنا بالكامل: أطفال، نساء، شيوخ، رجال، وكلهم وكأنهم يحيطون بي في غرفتي. كل قطة تموء، كل صرير باب يتحرك، كل مذياع في سيارة قريبة. ثم، وسط تلك الفوضى، برز صوتٌ واحد، فريد، مميز، وكأنّه يطغى على باقي الأصوات قائلاً…







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.