الوصف
“المشاعر المكبوتة لا تموت أبدًا، بل تُدفن حيّة، ثم تعود للظهور بأقبح الطرق”
— سيجموند فرويد
في رواية نفسية آسرة تنتمي لعالم الجريمة والغموض والتشويق النفسي، نغوص داخل العتمة التي تتركها الصدمات في أعماقنا… حيث لا شيء يختفي فعلاً، بل يعود في اللحظة التي نظن أننا تجاوزناها.
لن تترك هذه الرواية من يدك حتى تصل إلى سطورها الأخيرة!
تخاطب الرواية وجدانك قبل عقلك، وترفع الستار عن أعماق النفس البشرية عندما تُطاردها ظلال الماضي.
“حاولت أن تصرخ طلبًا للمساعدة، لكن صوتها خرج واهنًا… الرعب كان أقوى من الكلمات، ساقاها ترتجفان، وقلبها يخفق بجنون وهي تركض نحو الأمل الأخير: رجلي المرور عند إشارة التقاطع…”
وفي لحظة أخرى، يغرق القارئ في واحد من أكثر الاقتباسات رعبًا:
“عندما سمعت صوت الباب يُفتح والصرير فوق أرضية الغرفة الخشبية… كأن شخصًا يتحرك ببطء. أحكمت الغطاء على جسدها وكتمت أنفاسها. ثم سمعت همسة قريبة: ‘أنقذينا’… تبعتها صرخة غاضبة عند أذنها مباشرة. قفزت من فراشها تبكي وتشهق، لا أحد هناك… فقط هلاوسها التي عادت بعد أعوام من الغياب.”
رواية… ليست فقط قصة تُروى، بل تجربة تُعاش.
رحلة داخل العقل المضطرب، والقلوب التي لم تَشفَ… بعد.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.