الوصف
تبدأ الرواية الأخيرة للأديب الراحل كمال رحيم بجملة تحمل في طياتها إحساسًا بالفراق، حيث يُعلن أن “اليوم هو آخر يوم لعَمّ بنداري في خدمة الحكومة.” يُجسد بنداري، الحارس البسيط لشونة بنك التسليف، رحلة طويلة من العمل والتطلعات، حيث عايش التحولات السياسية والاجتماعية في مصر منذ عصر الملك فؤاد وحتى تأميم الشونة بعد الثورة.
تتبع الرواية خطوات بنداري وهو يخرج من عالم الوظيفة الحكومية إلى فضاء جديد، يستكشف فيه البلدة من منظور مختلف، وكأنه يكتشفها للمرة الأولى. في رحلته الشخصية مع التاريخ الأوسع لمصر، مما يعكس التحولات الاجتماعية والسياسية التي عاشتها البلاد.
عبر أسلوب سردي عميق، يقدم رحيم لمحات من حياة الريف المصري الأصيل، مبرزًا تفاصيل الحياة اليومية والأحداث التاريخية التي أثرت في المجتمع. إنها قصة تتناول الفقدان، التغيير، والأمل، حيث تُرسم من خلالها ملامح حياة إنسان عادي يعيش لحظات مميزة من حياته ويشهد على تحولات جذرية في وطنه.























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.