الوصف
هناك بيوت لا نسكنها… بل تسكننا.
وذكريات لا تهدأ مهما ابتعدنا.
في رواية «بيت أبي»، الرواية الحائزة على جائزة سترجا الأدبية الرفيعة، لا يكتب إيمانويله تريفي عن منزلٍ بعينه، بل عن المكان الذي يتكوّن فيه الوعي، وتتشكل فيه العلاقة مكثّف، شفاف، يعتمد على الذاكرة كأداة سرد، لا للحنين فقط، بل للفهم.
هي رواية حميمة، هادئة في ظاهرها، لكنها عميقة الأثر؛ تمشي بين السيرة والتأمل، بين الواقع وما يتركه فينا بعد أن يمضي.
يستدعي تريفي الأب لا بوصفه شخصية، بل بوصفه حضورًا مستمرًا: في اللغة، وفي الصمت، وفي التفاصيل الصغيرة التي تصنع حياتنا دون أن ننتبه.
البيت هنا ليس جدرانًا، بل سؤالًا:
من نكون بعد أن نفقد من صنعوا صورتنا الأولى عن العالم؟
كتاب يلامس كل من جرّب أن يعود إلى ماضيه، لا ليبقى فيه، بل ليعرف كيف خرج منه.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.