الوصف
عندما أعود بذاكرتي إلى ذلك البيت القديم، لا أستطيع أن أكرهه رغم كل شيء فيه لعبت أولى العابي، ونطقت أولى كلماتي، وفيه أيضا تعلمت أن البيت ليس دائما ملاذا.
أغمضت عيني وأنا واقف في صالة شقتي الجديدة، وتخيلت ذلك الباب البني القديم، فتحته، فرأيت الطفل الذي كنته يقف خلفه، ينظر إلي بعينين واسعتين بين الدهشة والخوف..
ابتسمت له في صمت وقلت في داخلي: لقد نجونا. ربما تأخر الأمان لكنه جاء أخيرا.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.