الوصف
تربط هذه الكلاسيكيات بين الفلسفة اليونانية والفلسفة الإسلامية، والفلسفة الغربية في العصر الوسيط، مما يجعل من الضروري للقراء الاطلاع على التراثين اليوناني والإسلامي لفهم هذا الجزء من تاريخ الفلسفة.
هذا الكتاب يبرز أن قراءة تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط تكشف عن أن التقدم في الفلسفة والعلم خلال عصر النهضة والعصر الحديث لم يكن وليد الصدفة، بل كانت بداياته موجودة لدى الفلاسفة الذين اتصلوا بالتراث العربي، واطلعوا على الترجمات والشروح العربية لفلاسفة اليونان، بالإضافة إلى استلهامهم من إبداعات الفلاسفة المسلمين في مجالات متعددة.
إن وصف العصر الوسيط بأنه عصر الظلام والجمود هو تصور خاطئ؛ إذ إن التطور الفكري موجود في كل حضارة، حتى وإن تفاوتت وتيرته بناءً على الأحداث والظروف التي تمر بها تلك الحضارة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.