الوصف
هل تجد العالم خانقًا؟ هل تشعر بأن اليد التي تمدها بالود تُواجه بالخيانة؟ هل ترى في العالم هشاشة تشبه عجوزًا تخطت الستين، وبقسوة مطرقة تهوي على رأسك دون توقف؟ “لوط” أيضًا ينظر للعالم من النافذة نفسها التي تنظر منها، واقفًا أمامها بينما يتقلب الزمن حوله. حتى استفاق ذات مساء ليجد جثة في سريره. كان هذا الحدث مجرد البداية لسلسلة من المواقف الغريبة التي ستطرأ عليه في تلك الليلة، خاصة عندما تطرق بابه ضيفة غير عادية تحمل حقيبة قماشية تتسع لكل شيء.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.