الوصف
عمل فريد في تكوينه، حيث يتكون من العديد من الحكايات التي تبدو للوهلة الأولى وكأنها وحدات سردية مستقلة، لكنها تتضافر مع توالي الصفحات لتشكل صورة شاملة للحارة، أو للعالم كما يراه نجيب محفوظ. هذه الصورة تُرسم من خلال عيني طفل نشأ في الحارة وتعرف على شخوصها وأحوالها. تبدأ الحكايات بتكية الدراويش، بما تحمل من غموض ورمزية، ثم تعود إليها في النهاية بعد أن تمر على أبناء الحارة وتسرد حكاياتهم المدهشة.
تُعد الرواية مستوحاة في بداياتها من سيرة محفوظ الذاتية وخبراته الشخصية، ثم توسعت إلى آفاق أوسع من الخيال والتأمل. وبذلك، تحولت الرواية إلى عمل مسرحي بنفس العنوان في عام 1990، لتأخذ بعدًا جديدًا في تقديم هذه الحكايات التي تمزج بين الواقع والخيال.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.