الوصف
بعد مدة لا تعلمها تفيق تعود إلى المكان، تنظر لتجد إلى جوارها ذبيح عار وخلفها طفلة رضيعة تنام فوق كومة ملابس، وبداخلها جنين ينبض، وفي يدها سكين صغير يقطر دما. في حمام صغير بداخل المحل تغتسل تماما من الدماء. تجفف جسدها، ترتدي عباءتها، تحمل طفلتها، تتابع الخارج لحظات من خلف الباب الزجاجي الموصد حتى تطمئن إلى انشغال العالم عنها، تفتح الباب، تخرج وتعلقه خلفها، تاركة اللافتة “مغلق للصلاة” كما هي ترحل في اتجاه وسط المدينة، بعد ساعات من السير والانتقال في الأتوبيسات في اتجاهات مختلفة، تعود إلى كفر المنفى لتخبر زوجها بزوال الصداع إلى الأبد







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.