الوصف
“لم تعد تهذي كالمحموم! لن ينهشك الغيظ المسعور، ولن تعوي غربان الحسد في أذنيك. لن يطالك الضجر بعد الآن؛ سيغشاك السكون، وستعيش مطمئنًا. دع إحساساتك البهيجة تنمو وتفيض بلا قيود. لا تُنصت لأحد، فقط أصغِ لنبض قلبك، واجعله دليلك الوحيد.”
ثم فجأة، تصاعدت موجة عارمة من البكاء في صدره، دون أن تفيض عينيه بالدموع. عزا ذلك إلى فرحة غامرة، أثقلَت روحه بما يفوق احتماله. وبدل أن تتدفق الدموع من مقلتيه، ارتدت نحو قلبه، فانسابت داخله كجدول يتفجر من أعماق الأرض.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.