الوصف
لقد شهدنا بأعيننا ما فعله شيخنا قبل عامين، عندما اختار أن يُدفن حيًا أمامنا. ولن ننسى كلماته قبل أن يُغلق على نفسه قبره: “لا تظنوا أنني ذاهب بلا عودة؛ فنحن لسنا كغيرنا. نحن من تُكسر لأجلهم القواعد، ويُستجاب دعاء من رفع بفضلنا السواعد. فلن نذهب إلى الجحيم، لأننا لم نكن منه، ولا إلى العدم، لأننا باقون ما بقي الدهر. فترقبوا اليوم الذي سأعود فيه إليكم لأعيد الأمور إلى نصابها، ولأُعيد الحقوق إلى أصحابها. إلى ذلك اليوم، ابقوا في انتظار.”























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.