الوصف
“بالإضافة إلى القصص المخيفة عن الأحياء الذين دُفنوا أحياء، يجب على كل كاتب رعب أن يروي قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة. فغرف الفنادق بطبيعتها أماكن غامضة، مليئة بالأسرار. تخيل كم من الناس ناموا في هذا السرير قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم فقد عقله؟ كم منهم كان يتمنى أن يجد الراحة في قراءة بضع آيات من الكتاب المقدس التي غالباً ما تجدها في الدرج بجانب السرير قبل أن يقرر إنهاء حياته في خزانة الملابس بالقرب من التلفاز؟”
“بالفعل، غرف الفنادق من الأماكن الأكثر رعباً، وأرعبها على الإطلاق هي الغرفة رقم 207. هناك، في تلك الغرفة، تتجمع أفظع مخاوفك التي دفنتها عميقاً في نفسك منذ طفولتك. هناك، حيث يختلط الواقع بالوهم، تتلاشى الحدود بين الكوابيس والمخاوف الحقيقية. في تلك الغرفة، يمحى الفارق بين الماضي والمستقبل، وبينك وبين الآخرين. فلا تجرؤ على التلصص أو النظر من ثقب المفتاح، بل فقط أدِر مقبض الباب بهدوء وحذر، ثم ادخل إلى الغرفة رقم 207.”







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.