الوصف
هذا لأجل يوم نزول الوحي، عندما لم أكن هنا لأضمك إلى قلبي وأنت ترتجف! ولأجل يوم الطائف، عندما لم أكن موجودًا لأحميك من الحجارة بصدري! ولأجل يوم وفاة خديجة، إذ لم أكن هنا لأمسح دمعتك وأقول لك: أنا فداء نعلك! ولأجل يوم أحد، عندما لم أكن موجودًا لتزيل الدم عن وجهك الشريف ولأقيك تلك الضربة! ولأجل كتف الشاة المسمومة، إذ لم أكن هنا لأتناولها بدلاً عنك! هذا لأني آمنت بك دون أن أراك، ولأني صدقتك دون أن أسمع منك، ولأني أحببتك دون أن أراك، بأبي أنت وأمي يا رسول الله ﷺ.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.