الوصف
عندما يتمسّك الإنسان بهدفه في التفوّق وتجاوز الصعوبات، لكنه يفشل مرارًا في تحقيق ذلك، يبدأ في اللجوء إلى وسائل نفسية دفاعية، كأن يُخدّر وعيه تلقائيًا بشعور زائف بالتفوّق أو يُقنع نفسه بأنه الأفضل رغم الواقع المعاكس.
هذا “التفوق الوهمي” لا يُزيل المشكلة، بل يُفاقمها، فتتراكم داخله مشاعر الدونية أكثر فأكثر. والسبب أن التحدي الحقيقي لا يزال قائمًا، والوضع لم يتغير فعليًا.
مع الوقت، تصبح كل خطوة يخطوها محاولة للهروب من الحقيقة، فيغرق في وهم وخداع للذات، وتزداد حدة أزماته النفسية.
وبدون فهم السياق الداخلي والدافع العميق وراء سلوكياته، قد يبدو لنا وكأن تحركاته بلا هدف واضح.























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.