الوصف
في أحد الأيام، دخلت المطعمَ فتاةٌ مغربية تُدعى وئام، كانت مختلفة عن كلّ الوجوه التي رآها من قبل، تحمل في نظرتها شيئًا من الهدوء، وفي صوتها موسيقى بعيدة لا يعرف مصدرها. منذ تلك اللحظة، تغيّر شيءٌ في قلب يونس، وكأن الحياة التي يعرفها بدأت تلوّن نفسها بلون جديد.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.