الوصف
بين شوارع القاهرة، تتعثر خطى سهاد عند باب ورشة صغيرة لصناعة الشموع .. لحظة عابرة كانت يمكن أن تمر كغيرها، لولا أنه كان هناك، نديم.. الشاب الذي يرى في الذكريات رائحة، وفي الحنين ضوء لا ينطفئ.
من لقاء يجمعهما صدفة، تبدأ حكاية تنمو على مهل.. مكالمات طويلة، ورسائل تشعل القلب كمتيل دافئ، وأيام يقترب فيها البعد كأنه اختبار للحب بلا نهاية مدينتان، و روحان تشابكا بين ضحك خفيف و اعترافات مؤجلة، وبين خوف من الفقد لا يعترف به أحدهما ، فتتعلم سهاد أن للحب طرقا لا تشبه خرائط البشر طرقا يملؤها الحنين فتختبر الصبر واليقين، وتعبريين ضوء وظل، وخوف ورجاء
وإن تباعد عن سكناي سكناه رواية عن الحب الذي يعرف طريقه حتى من بين المسافات والغياب الذي يختبره والحنين الذي لا ينطفئ







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.