الوصف
في زمنٍ كانت فيه النجمـــــات يتسابقن لنيل الألقاب، ظنًا أن ربط الاســـم بلقبٍ لامع كفيلٌ بأن يرسّخه في الذاكرة، ارتبط اســـــم “بوسي” بلقــــــب قطة السينما المصرية من دون سعيٍ منها ولا محـــاولة لاستثماره، لقبٌ بدا فــــي ظاهـــره احتفاءً بجمالها، لكنه يحمل في طياته تأكيدًا ضمنيًا على أنها صاحبة ملامــــــح جميلة أكــــثر من كونه اعترافًا بمـــــوهبتها الفــــــــريدة! وعلى مــــــدى مشــــــوارها الطويل، لم تنجُ بوسي من اتهامات جاهزة بأن جمالها هو ســــــــر نجوميتها، وأن زواجهـــــــــا مــن “نور الشريف” هو بوابة شهرتها، وهكذا عاشت سنوات طويلة تدفــــــــع عن نفسهـــــــا تهمًا ظالمة التصقت بها. في هذا الكتاب نتتبع سيرة فنانة استطاعت أن تشــــــق طريقهــــا بإرادتها، وأن تُثبت مكانتها بموهبتها واجتهادها، وسنستمــــــــع إلى صوت بوسي الإنساني والفني، ذلك الصـــــوت الذي طالما حُجِب خلف ظلال وصـــــــــور نمطية حاول البعض حصرها داخلها، كما سنحتفي بامرأة عـــــرفت قيمتها، وتصالحت مع ذاتها، ومضت في مســـــــارها بثبات، مؤمنة بأن الفن ليس مهنةً تُمارس، بل حياة تُعاش. وعلى صفحــــــات الكتاب ستظهر بوسي كمــــــا هي بلا رتوش، وستـــطل روحها الحلوة من بين سطـــــــوره، ليتجلى جمالها الحقيقي… ذلك الجمال الذي لا يسكن الملامح فحسب، بل يكمن في أعماقها.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.