الوصف
فهذا الكتاب عن أولئك الذين تمردوا لا لأنهم حاقدون، بل لأنهم أحبوا الحقيقة إلى حد التضحية. وهو لا يحتفي بالفلاسفة بوصفهم مجرد صانعي أنظمة فكرية، بل بوصفهم متمردين، خالفوا السياق، وقفوا ضد التيار، ودفعوا ) ثمن تفكيرهم نقدًا لا تقسيطا، ولم يكن تمردهم مجرد موقف عابر، بل كان مشروعا وجوديا شاملاً، تجلى في فكرهم، وسيرهم، وسقوطهم، وانتصاراتهم التي لا تقاس بعدد الأتباع، بل يعمق الزلزال الذي أحدثوه في بنية المعنى.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.