الوصف
في هذا المُؤلّف الفريد، يضع شيخ المؤرخين “أسد رستم” منهجية علمية رصينة لتناول الحدث التاريخي، مُعيدًا تعريف فن التأريخ بوصفه عملية دقيقة تتطلب التمحيص والتدقيق، وأستحضار السياقات الزمانية والمكانية، وتحليل النصوص بروح الباحث
المُتمكن.
يكشف الكتاب عن أبعاد “العلوم الموصلة”، التي تُعد المفتاح لفهم أصول التاريخ، ويُبرز مفهوم “التقميش” كخطوة أساسية لجمع
الشواهد الأثرية.
يخط “رستم” خارطة طريق تجمع بين أمانة التأصيل ودقة التفسير، ليضع بين أيدي القراء أداةً معرفيةً تُضيء جوانب مجهولة من مهنة المؤرخ.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.