الوصف
في إحدى الأيام، طلب محرر من جريدة «الأهرام» إجراء مقابلة مع رئيس الوزراء إسماعيل صدقي. بعد تحديد الموعد، ذهب الصحفي إلى مكتب السكرتيرة، لكن الانتظار طال حتى شعر بالإهانة، مما دفعه إلى اتخاذ قرار بمغادرة المكتب. عاد إلى الصحيفة وذهب إلى مكتب رئيس التحرير أنطون الجميل، حيث سرد له ما حدث.
دعا أنطون مجلس التحرير للاجتماع، وقرروا منع ذكر اسم رئيس الوزراء في الجريدة حتى يقدم اعتذارًا. مرت أيام عديدة دون الإشارة إلى إسماعيل صدقي، مما اضطره إلى زيارة مقر الجريدة لتقديم اعتذار للمحرر. تكررت هذه الواقعة عدة مرات مع صحفيين ووزراء آخرين، وفي كل مرة كان رئيس التحرير يساند المحرر ويمنع ذكر اسم المسؤول حتى يعتذر عن تصرفاته. هذه الأحداث تعكس القوة التي كانت تمتلكها الصحافة في ذلك الوقت في مواجهة السلطة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.