الوصف
فتحتُ جفنيَّ في هدوءٍ لأفيق من نَومي، يتعلق ناظرَي بالسقف، أفكرُ في ذلك الحلم المُربِك للعقل، فإني أخشى ما أخشاه، وأن يكون حلمي هو رؤى قادمة، ولكنني أميلُ للظنِّ بأنَّ ما رأيته لا يتعدى أضغاث أحلام؛ فروئ الأحلام اختصَّ الله بها عبادَه الصالحين، وإني لأقسمُ أنّي أبعدُ ما يكون.. عن الصلاح.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.