الوصف
هذا الكتاب كان حلمًا، وحين يصبح الحلم واقعًا يكون أشبه بجنونٍ نعيشه ونسمح للقارئ أن يشاركنا فيه، ولو للحظات. بعيدًا عن الصور النمطية للجنون التي رسمها لنا التاريخ، كما يقول ميشيل فوكو، ينقلنا الكتاب إلى عوالم تُكشف فيها وجوه جديدة للمجنون الذي قد يكون أنا أو أنت. في “صحافة الهامش.. خلف أسوار «طره» و«السرايا الصفرا»”، نتيح للقارئ نافذة غير مألوفة على تجارب صحفية استثنائية لنزلاء العنابر، نطرح أسئلتهم وقصصهم، ونسلط الضوء على أصواتهم المغيبة، لنقف أمام كتابة المهمشين، وحكاياتهم التي تستحق أن تُروى. فمن يدرك حقًا أن هامش مصر هو متنُها، ولا متنَ لها دون هامش، إلا قليلون؟








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.