الوصف
لسورة البقرة فضائل عظيمة وبركات جليلة، فهي تصلح حال المسلم، وتهذب أخلاقه، وتعزز صفاته الكريمة. وكغيرها من السور المدنية، اهتمت سورة البقرة بتنظيم حياة المسلمين في المجتمع المدني الجديد، فكان تشريعها قائمًا على ترسيخ العقيدة الإسلامية، والتي تقوم على الإيمان بالغيب، والتسليم بأن مصدر هذا القرآن هو الله عز وجل.
وقد وردت أحاديث كثيرة تبيّن فضل هذه السورة وأهمية قراءتها، لما فيها من عظمة وسمو، ولما يناله المسلم من ثواب عظيم إذا داوم عليها، نظرًا لما تتركه من آثار طيبة، ومنافع متعددة، وما ورد فيها من تشريعات، وقصص، ومواعظ، وعبر. ولهذا كانت سورة البقرة جديرة بأن تُلقَّب بخاتمة القرآن، وعموده، وفسطاطه.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.