مواعيد العمل: 7 أيام الاسبوع من 9 صباحا الي 10 مساءا

Loading...

أم سعد

100,00 EGP

Loading...

الوصف

تعتبر رواية “أم سعد” من أهم نصوص غسان كنفاني القصيرة، وهي شهادة موجعة على اللجوء والحرمان.
“أولادنا يُولدون في الخيام، يكبرون في الطوابير، ويموتون وهم يحلمون ببيت”.
“أم سعد” .. أنت لن تقرأ قصةً عن امرأة عجوز في المخيّم، بل عن جرح جماعيّ يمرُّ من خلالها.
إنّها الأم التي لا تحملُ اسمًا فرديّا، بل اسمًا يختصرُ جموعَ المهجّرين واللاجئين. في حكايتها يتجسّدُ سؤالُ الوطن المفقود، والكرامة المهدرة، والمستقبل الذي يُسرقُ من الأطفالِ قبل أن يُولدوا.
إنّها شهادةٌ على أنّ فلسطين ليست جغرافيا فقط، ولا بلدًا صغيرًا على الخريطة، بل حياةً بأكملها تُختصرُ في خيمةٍ، في انتظارٍ طويلٍ، وفي إصرارٍ على أنّ الطريقَ لم يُغلقْ بعدُ. تقول “أمّ السعد” بصوتها البسيطِ ما عجزت السياساتُ عن قَوْله: “أنّ الفقرَ ليس عيبًا، لكن أن يُتركَ الإنسانُ بلا بيتٍ ولا هويّةٍ.. هو الخيانةُ الكبرى”.
رَسَمَ “غسّان” بالكلماتِ لوحةً تُبرزُ قوةَ المرأة الفلسطينيّة اللاجئةِ إثر النّكبةِ وما تحمّلته.. المرأة الشجاعة الباسلة… هي كُلُّ أُمّ عاشت الحرب، واعتادت أن تُقدّم أبناءها شهداء مُزغردةً وفخورةً بما تُقدّم… هي كُلُّ امرأةٍ فلسطينيةٍ.
“أمّ سعد”، روايةٌ بدأت بالعودِ الخشبيّ الذي اقتلعته من أقرب داليّةٍ، ورمثهُ “أمّ سعد” في وجه الكاتب، لتنتهي بذاتِ العود وقد أخضرَّ وتبرعم. رغما عن كلّ ما مرَّ وسيمرُّ من نَفْي وصراعٍ، هناك أملٌ.. وهناك عودةٌ.

معلومات إضافية

إسم المؤلف

غسان كنفاني

دار النشر

ليان

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أم سعد”